Aysar – Aysar

New Recipe

New Recipe

أين تلتقي الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى وأين تفترقان

أيسر –– تلتقي الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى في نقطة كبرى: كلاهما حاول أن يجعل العقل يعمل داخل أفق الإيمان. لم تكن الفلسفة في الحالتين مشروعًا «علمانيًا» بالمعنى الحديث، بل كانت محاولة لفهم الله، العالم، النفس، الأخلاق، والمعرفة، باستخدام أدوات المنطق والبرهان التي ورثها الطرفان من اليونان، خصوصًا من أفلاطون وأرسطو. لكنها تفترق […]

مقدمة حول المدرسة السكولائية: حين حاول العقل أن يشرح الإيمان

أيسر –– لم تكن المدرسة السكولائية مجرد مرحلة في تاريخ الفلسفة الأوروبية، بل كانت محاولة كبرى لتنظيم العلاقة بين العقل والإيمان داخل عالم مسيحي وسيط كان يرى أن الحقيقة واحدة، وأن مصدرها النهائي هو الله، لكن طرق الوصول إليها قد تختلف بين الوحي والبرهان والمنطق والتأمل. وبهذا المعنى، يمكن النظر إلى السكولائية بوصفها فلسفة «المدرسة» […]

الإيمان والعقل: هل يجب أن نؤمن أولًا كي نفهم؟

أيسر –– لم تكن الفلسفة في الفترة الوسيطة مجرد تمرين ذهني على مفاهيم مجردة، بل كانت محاولة كبرى للإجابة عن سؤال حاسم: ماذا يفعل العقل أمام الإيمان؟ هل يبدأ الإنسان من التصديق، ثم يستخدم العقل لفهم ما صدّق به؟ أم يبدأ من العقل، ولا يقبل من الإيمان إلا ما يستطيع البرهان أن يثبته؟ بين هذين […]

أين تلتقي الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى وأين تفترقان

أيسر –– تلتقي الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى في نقطة كبرى: كلاهما حاول أن يجعل العقل يعمل داخل أفق الإيمان. لم تكن الفلسفة في الحالتين مشروعًا «علمانيًا» بالمعنى الحديث، بل كانت محاولة لفهم الله، العالم، النفس، الأخلاق، والمعرفة، باستخدام أدوات المنطق والبرهان التي ورثها الطرفان من اليونان، خصوصًا من أفلاطون وأرسطو. لكنها تفترق […]

مقدمة حول المدرسة السكولائية: حين حاول العقل أن يشرح الإيمان

أيسر –– لم تكن المدرسة السكولائية مجرد مرحلة في تاريخ الفلسفة الأوروبية، بل كانت محاولة كبرى لتنظيم العلاقة بين العقل والإيمان داخل عالم مسيحي وسيط كان يرى أن الحقيقة واحدة، وأن مصدرها النهائي هو الله، لكن طرق الوصول إليها قد تختلف بين الوحي والبرهان والمنطق والتأمل. وبهذا المعنى، يمكن النظر إلى السكولائية بوصفها فلسفة «المدرسة» […]

الفلسفة الآبائية: حين حاول الإيمان أن يتكلم بلغة العقل

أيسر –– لم تبدأ الفلسفة الآبائية بوصفها مدرسة فلسفية مستقلة تشبه الرواقية أو الأفلاطونية أو الأرسطية، بل بدأت بوصفها حاجة دفاعية وروحية في آن واحد. كان المسيحيون الأوائل يعيشون في عالم ورث اللغة الفلسفية اليونانية والرومانية، وكانت الديانة الجديدة مطالبة بأن تشرح نفسها أمام ثقافة ترى في الفلسفة معيارًا للعقل والجدل والحقيقة. من هنا نشأت […]

حين يهرب الفيلسوف من الفلسفة: هل يبلغ التفكير ذروته عندما يعترف بعجزه؟

أيسر –– ليست الفلسفة مهنة يتركها صاحبها كما يترك وظيفة أو منصبًا، وليست كتابًا يُغلقه المرء ثم يمضي إلى شأن آخر. إنها، في لحظاتها العميقة، طريقة في النظر إلى العالم، وحين يتخلى عنها فيلسوف كبير، فهو غالبًا لا يتخلى عن التفكير، بل يتخلى عن الثقة بأن التفكير النظري وحده قادر على إنقاذ الإنسان أو منحه […]

حين يهرب الفيلسوف من الفلسفة: هل يبلغ التفكير ذروته عندما يعترف بعجزه؟

أيسر –– ليست الفلسفة مهنة يتركها صاحبها كما يترك وظيفة أو منصبًا، وليست كتابًا يُغلقه المرء ثم يمضي إلى شأن آخر. إنها، في لحظاتها العميقة، طريقة في النظر إلى العالم، وحين يتخلى عنها فيلسوف كبير، فهو غالبًا لا يتخلى عن التفكير، بل يتخلى عن الثقة بأن التفكير النظري وحده قادر على إنقاذ الإنسان أو منحه […]

الرواقية بوصفها تقنية سياسية
هل كانت فلسفة للسلام الداخلي، أم تدريبًا على حكم النفس والناس؟

أيسر –– ليست الرواقية مجرد وصفة هادئة لاحتمال الألم، ولا مجرد حكمة مدرسية تقول للإنسان إن عليه أن يقبل ما لا يستطيع تغييره. في صورتها الرومانية خاصة، تحولت الرواقية إلى ما يشبه «تقنية سياسية» لإدارة الإنسان: إدارة خوفه، غضبه، طموحه، إحساسه بالموت، وعلاقته بالسلطة. لهذا لا يكفي أن نقرأها بوصفها فلسفة للطمأنينة الفردية؛ ينبغي أن […]

آخر المقالات

من المحرر

أين تلتقي الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى وأين تفترقان

أيسر –– تلتقي الفلسفة الإسلامية والفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى في نقطة كبرى: كلاهما حاول أن يجعل العقل يعمل داخل أفق الإيمان. لم تكن الفلسفة في الحالتين مشروعًا «علمانيًا» بالمعنى الحديث، بل كانت محاولة لفهم الله، العالم، النفس، الأخلاق، والمعرفة، باستخدام أدوات المنطق والبرهان التي ورثها الطرفان من اليونان، خصوصًا من أفلاطون وأرسطو. لكنها تفترق […]

مقدمة حول المدرسة السكولائية: حين حاول العقل أن يشرح الإيمان

أيسر –– لم تكن المدرسة السكولائية مجرد مرحلة في تاريخ الفلسفة الأوروبية، بل كانت محاولة كبرى لتنظيم العلاقة بين العقل والإيمان داخل عالم مسيحي وسيط كان يرى أن الحقيقة واحدة، وأن مصدرها النهائي هو الله، لكن طرق الوصول إليها قد تختلف بين الوحي والبرهان والمنطق والتأمل. وبهذا المعنى، يمكن النظر إلى السكولائية بوصفها فلسفة «المدرسة» […]

الإيمان والعقل: هل يجب أن نؤمن أولًا كي نفهم؟
سؤال العصور الوسطى الذي لم يغادر الإنسان الحديث

أيسر –– لم تكن الفلسفة في الفترة الوسيطة مجرد تمرين ذهني على مفاهيم مجردة، بل كانت محاولة كبرى للإجابة عن سؤال حاسم: ماذا يفعل العقل أمام الإيمان؟ هل يبدأ الإنسان من التصديق، ثم يستخدم العقل لفهم ما صدّق به؟ أم يبدأ من العقل، ولا يقبل من الإيمان إلا ما يستطيع البرهان أن يثبته؟ بين هذين […]

الفلسفة الآبائية: حين حاول الإيمان أن يتكلم بلغة العقل

أيسر –– لم تبدأ الفلسفة الآبائية بوصفها مدرسة فلسفية مستقلة تشبه الرواقية أو الأفلاطونية أو الأرسطية، بل بدأت بوصفها حاجة دفاعية وروحية في آن واحد. كان المسيحيون الأوائل يعيشون في عالم ورث اللغة الفلسفية اليونانية والرومانية، وكانت الديانة الجديدة مطالبة بأن تشرح نفسها أمام ثقافة ترى في الفلسفة معيارًا للعقل والجدل والحقيقة. من هنا نشأت […]

حين يهرب الفيلسوف من الفلسفة: هل يبلغ التفكير ذروته عندما يعترف بعجزه؟

أيسر –– ليست الفلسفة مهنة يتركها صاحبها كما يترك وظيفة أو منصبًا، وليست كتابًا يُغلقه المرء ثم يمضي إلى شأن آخر. إنها، في لحظاتها العميقة، طريقة في النظر إلى العالم، وحين يتخلى عنها فيلسوف كبير، فهو غالبًا لا يتخلى عن التفكير، بل يتخلى عن الثقة بأن التفكير النظري وحده قادر على إنقاذ الإنسان أو منحه […]

الأكثر شيوعًا

اشترك في النشرة الإخبارية 
لتصلك أحدث الاخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني