Aysar – Aysar

New Recipe

New Recipe

الإيمان والعقل: هل يجب أن نؤمن أولًا كي نفهم؟

أيسر –– لم تكن الفلسفة في الفترة الوسيطة مجرد تمرين ذهني على مفاهيم مجردة، بل كانت محاولة كبرى للإجابة عن سؤال حاسم: ماذا يفعل العقل أمام الإيمان؟ هل يبدأ الإنسان من التصديق، ثم يستخدم العقل لفهم ما صدّق به؟ أم يبدأ من العقل، ولا يقبل من الإيمان إلا ما يستطيع البرهان أن يثبته؟ بين هذين […]

الفلسفة الآبائية: حين حاول الإيمان أن يتكلم بلغة العقل

أيسر –– لم تبدأ الفلسفة الآبائية بوصفها مدرسة فلسفية مستقلة تشبه الرواقية أو الأفلاطونية أو الأرسطية، بل بدأت بوصفها حاجة دفاعية وروحية في آن واحد. كان المسيحيون الأوائل يعيشون في عالم ورث اللغة الفلسفية اليونانية والرومانية، وكانت الديانة الجديدة مطالبة بأن تشرح نفسها أمام ثقافة ترى في الفلسفة معيارًا للعقل والجدل والحقيقة. من هنا نشأت […]

حين يهرب الفيلسوف من الفلسفة: هل يبلغ التفكير ذروته عندما يعترف بعجزه؟

أيسر –– ليست الفلسفة مهنة يتركها صاحبها كما يترك وظيفة أو منصبًا، وليست كتابًا يُغلقه المرء ثم يمضي إلى شأن آخر. إنها، في لحظاتها العميقة، طريقة في النظر إلى العالم، وحين يتخلى عنها فيلسوف كبير، فهو غالبًا لا يتخلى عن التفكير، بل يتخلى عن الثقة بأن التفكير النظري وحده قادر على إنقاذ الإنسان أو منحه […]

الفلسفة الآبائية: حين حاول الإيمان أن يتكلم بلغة العقل

أيسر –– لم تبدأ الفلسفة الآبائية بوصفها مدرسة فلسفية مستقلة تشبه الرواقية أو الأفلاطونية أو الأرسطية، بل بدأت بوصفها حاجة دفاعية وروحية في آن واحد. كان المسيحيون الأوائل يعيشون في عالم ورث اللغة الفلسفية اليونانية والرومانية، وكانت الديانة الجديدة مطالبة بأن تشرح نفسها أمام ثقافة ترى في الفلسفة معيارًا للعقل والجدل والحقيقة. من هنا نشأت […]

حين يهرب الفيلسوف من الفلسفة: هل يبلغ التفكير ذروته عندما يعترف بعجزه؟

أيسر –– ليست الفلسفة مهنة يتركها صاحبها كما يترك وظيفة أو منصبًا، وليست كتابًا يُغلقه المرء ثم يمضي إلى شأن آخر. إنها، في لحظاتها العميقة، طريقة في النظر إلى العالم، وحين يتخلى عنها فيلسوف كبير، فهو غالبًا لا يتخلى عن التفكير، بل يتخلى عن الثقة بأن التفكير النظري وحده قادر على إنقاذ الإنسان أو منحه […]

الرواقية بوصفها تقنية سياسية
هل كانت فلسفة للسلام الداخلي، أم تدريبًا على حكم النفس والناس؟

أيسر –– ليست الرواقية مجرد وصفة هادئة لاحتمال الألم، ولا مجرد حكمة مدرسية تقول للإنسان إن عليه أن يقبل ما لا يستطيع تغييره. في صورتها الرومانية خاصة، تحولت الرواقية إلى ما يشبه «تقنية سياسية» لإدارة الإنسان: إدارة خوفه، غضبه، طموحه، إحساسه بالموت، وعلاقته بالسلطة. لهذا لا يكفي أن نقرأها بوصفها فلسفة للطمأنينة الفردية؛ ينبغي أن […]

إبكتيتوس وسؤال الحرية حين تُغلَق الأبواب من الخارج

حين نتحدث عن الحرية، يتجه الذهن عادة إلى السياسة والقانون والحقوق والحركة والاختيار. نفكر في المواطن الحر، لا في العبد. نفكر في من يملك قراره، لا في من يباع ويُشترى. لكن الفيلسوف الرواقي إبكتيتوس (Epictetus) قلب هذه الصورة رأسًا على عقب، لا لأن العبودية عنده أمر هيّن، بل لأنه أراد أن يضع إصبعه على منطقة […]

إبكتيتوس وسؤال الحرية حين تُغلَق الأبواب من الخارج

حين نتحدث عن الحرية، يتجه الذهن عادة إلى السياسة والقانون والحقوق والحركة والاختيار. نفكر في المواطن الحر، لا في العبد. نفكر في من يملك قراره، لا في من يباع ويُشترى. لكن الفيلسوف الرواقي إبكتيتوس (Epictetus) قلب هذه الصورة رأسًا على عقب، لا لأن العبودية عنده أمر هيّن، بل لأنه أراد أن يضع إصبعه على منطقة […]

الحرية داخل الضرورة: كيف حاول الرواقيون السيطرة على القدر؟

أيسر –– حين نتحدث اليوم عن «السيطرة على الحياة»، فنحن نستعمل لغة توحي بأن الإنسان قادر، إذا امتلك ما يكفي من الوعي والانضباط والتقنيات النفسية، على أن يمسك بمصيره كما يمسك السائق بعجلة القيادة. لكن الفلسفة الرواقية تقترح صورة أكثر قسوة، وربما أكثر واقعية: أنت لا تقود العالم، بل وُضعت في عالم يسير وفق نظام […]

آخر المقالات

من المحرر

الإيمان والعقل: هل يجب أن نؤمن أولًا كي نفهم؟
سؤال العصور الوسطى الذي لم يغادر الإنسان الحديث

أيسر –– لم تكن الفلسفة في الفترة الوسيطة مجرد تمرين ذهني على مفاهيم مجردة، بل كانت محاولة كبرى للإجابة عن سؤال حاسم: ماذا يفعل العقل أمام الإيمان؟ هل يبدأ الإنسان من التصديق، ثم يستخدم العقل لفهم ما صدّق به؟ أم يبدأ من العقل، ولا يقبل من الإيمان إلا ما يستطيع البرهان أن يثبته؟ بين هذين […]

الفلسفة الآبائية: حين حاول الإيمان أن يتكلم بلغة العقل

أيسر –– لم تبدأ الفلسفة الآبائية بوصفها مدرسة فلسفية مستقلة تشبه الرواقية أو الأفلاطونية أو الأرسطية، بل بدأت بوصفها حاجة دفاعية وروحية في آن واحد. كان المسيحيون الأوائل يعيشون في عالم ورث اللغة الفلسفية اليونانية والرومانية، وكانت الديانة الجديدة مطالبة بأن تشرح نفسها أمام ثقافة ترى في الفلسفة معيارًا للعقل والجدل والحقيقة. من هنا نشأت […]

حين يهرب الفيلسوف من الفلسفة: هل يبلغ التفكير ذروته عندما يعترف بعجزه؟

أيسر –– ليست الفلسفة مهنة يتركها صاحبها كما يترك وظيفة أو منصبًا، وليست كتابًا يُغلقه المرء ثم يمضي إلى شأن آخر. إنها، في لحظاتها العميقة، طريقة في النظر إلى العالم، وحين يتخلى عنها فيلسوف كبير، فهو غالبًا لا يتخلى عن التفكير، بل يتخلى عن الثقة بأن التفكير النظري وحده قادر على إنقاذ الإنسان أو منحه […]

الرواقية بوصفها تقنية سياسية
هل كانت فلسفة للسلام الداخلي، أم تدريبًا على حكم النفس والناس؟

أيسر –– ليست الرواقية مجرد وصفة هادئة لاحتمال الألم، ولا مجرد حكمة مدرسية تقول للإنسان إن عليه أن يقبل ما لا يستطيع تغييره. في صورتها الرومانية خاصة، تحولت الرواقية إلى ما يشبه «تقنية سياسية» لإدارة الإنسان: إدارة خوفه، غضبه، طموحه، إحساسه بالموت، وعلاقته بالسلطة. لهذا لا يكفي أن نقرأها بوصفها فلسفة للطمأنينة الفردية؛ ينبغي أن […]

إبكتيتوس وسؤال الحرية حين تُغلَق الأبواب من الخارج

حين نتحدث عن الحرية، يتجه الذهن عادة إلى السياسة والقانون والحقوق والحركة والاختيار. نفكر في المواطن الحر، لا في العبد. نفكر في من يملك قراره، لا في من يباع ويُشترى. لكن الفيلسوف الرواقي إبكتيتوس (Epictetus) قلب هذه الصورة رأسًا على عقب، لا لأن العبودية عنده أمر هيّن، بل لأنه أراد أن يضع إصبعه على منطقة […]

الأكثر شيوعًا

اشترك في النشرة الإخبارية 
لتصلك أحدث الاخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني