أيسر — حين نتخيل العالم بعد موتنا، نرتكب أحيانًا مفارقة يصعب الانتباه إليها: نغيب عن المشهد، ثم نبقى فيه بوصفنا مشاهدين. نرى الآخرين يواصلون حياتهم، والبيوت تفتح نوافذها، والأصدقاء يجتمعون من دوننا، ونشعر بأننا حُرمنا من كل ذلك. لكن من الذي يشعر بهذا الحرمان في الصورة التي رسمناها؟ إذا كان تخيلنا قائمًا على انتهاء وجودنا، […]