أيسر –– لم تبدأ الفلسفة الآبائية بوصفها مدرسة فلسفية مستقلة تشبه الرواقية أو الأفلاطونية أو الأرسطية، بل بدأت بوصفها حاجة دفاعية وروحية في آن واحد. كان المسيحيون الأوائل يعيشون في عالم ورث اللغة الفلسفية اليونانية والرومانية، وكانت الديانة الجديدة مطالبة بأن تشرح نفسها أمام ثقافة ترى في الفلسفة معيارًا للعقل والجدل والحقيقة. من هنا نشأت […]