أيسر –– حين انتقلت الفلسفة من أثينا إلى روما، لم تنتقل بوصفها علماً نظرياً خالصاً، بل بوصفها «أداة للعيش». لم يكن الرومان مولعين بالجدل الميتافيزيقي بقدر ما كانوا مشغولين بالسؤال الأكثر إلحاحاً: كيف نعيش حياة مستقرة في عالمٍ مضطرب؟ وهنا، بدأت الفلسفة اليونانية — بمدارسها المختلفة — تتخذ شكلاً جديداً، أكثر عملية، وأكثر ارتباطاً بالحياة […]