New Recipe

New Recipe

الاستعمار الجديد، آخر مراحل الإمبريالية

أيسر –– لم يكن كوامي نكروما (Kwame Nkrumah)، أحد أبرز قادة التحرر الوطني في إفريقيا وأول رئيس لغانا بعد استقلالها، زعيماً سياسياً فحسب، بل كان أيضاً منظّراً مركزياً في الفكر الإفريقي المناهض للاستعمار. في كتابه Neo-Colonialism, the Last Stage of Imperialism  [الاستعمار الجديد: آخر مراحل الإمبريالية]، الصادر عام 1965 عن دار Thomas Nelson & Sons […]

فلسفة الحرب: حين تصبح المعركة سؤالًا عن الإنسان لا عن السلاح

أيسر –– ليست كتب الحرب مجرد أدلة في القتال، وليست تواريخ المعارك مجرد سجلات للغلبة والهزيمة. وراء كل كتاب كبير عن الحرب توجد فلسفة كامنة، حتى حين لا يعلن الكاتب ذلك صراحة. فحين يكتب منظّر عسكري عن الخداع، أو المناورة، أو الحسم، أو كسر إرادة الخصم، فهو لا يتحدث عن ساحة المعركة وحدها، بل يكشف […]

ليوناردو دافينشي: حين تلتقي عناصر النهضة في مبدع واحد

أيسر –– لم يكن ليوناردو دافينشي (Leonardo da Vinci)  رسامًا فحسب، ولا كان فيلسوفًا بالمعنى المدرسي للكلمة. كان شيئًا أكثر إرباكًا وجاذبية: عقلًا يجعل العين أداة معرفة، واليد امتدادًا للفكر، والرسم مختبرًا لا يقل جدية عن المختبر العلمي. وفي سلسلة النهضة، يحتل دافينشي موقعًا خاصًا، لأنه يجسّد اللحظة التي خرجت فيها المعرفة من قوالبها الموروثة، […]

التصنيف: الفلسفة العالمية

فلسفة الحرب: حين تصبح المعركة سؤالًا عن الإنسان لا عن السلاح

أيسر –– ليست كتب الحرب مجرد أدلة في القتال، وليست تواريخ المعارك مجرد سجلات للغلبة والهزيمة. وراء كل كتاب كبير عن الحرب توجد فلسفة كامنة، حتى حين لا يعلن الكاتب ذلك صراحة. فحين يكتب منظّر عسكري عن الخداع، أو المناورة، أو الحسم، أو كسر إرادة الخصم، فهو لا يتحدث عن ساحة المعركة وحدها، بل يكشف […]
اقرأ المزيد

أرسطو والعلم الحديث: حين انتقلت المعرفة من «لماذا؟» إلى «كيف نختبر؟»
كيف ساهم ابن الهيثم في وضع مبادئ التجربة العلمية التي يقوم عليها البحث حتى الآن

أيسر –– لم يكن الخلاف بين أرسطو (Aristotle) والعلم الحديث خلافًا بسيطًا بين فيلسوف «يرفض التجربة» وعلماء «يقبلونها». هذه صيغة مدرسية مريحة، لكنها لا تنصف أرسطو ولا تفهم طبيعة الثورة العلمية الحديثة. فالرجل لم يكن عدوًا للملاحظة، بل كان من أكثر فلاسفة العالم القديم انشغالًا بوصف الطبيعة وتصنيف الكائنات ومراقبة الحيوان والنبات والظواهر الحية. تشير […]
اقرأ المزيد

كوبرنيكوس وغاليليو: حين تغيّر موقع الإنسان في الكون

أيسر –– لم تكن الثورة الكوبرنيكية مجرد تعديل في خرائط السماء، ولا انتقالًا تقنيًا من نموذج فلكي إلى نموذج آخر. كانت، في عمقها، زلزالًا فلسفيًا أصاب صورة الإنسان عن نفسه. فحين قال نيكولاس كوبرنيكوس (Nicolaus Copernicus) إن الأرض ليست مركز الكون، بل كوكب يدور حول الشمس، لم يكن يحرّك الأرض في الفضاء فحسب، بل كان […]
اقرأ المزيد

من النهضة إلى ديكارت: كيف مهّدت النهضة للعقل الحديث؟

أيسر –– حين خرج الإنسان الأوروبي من ظلّ العصور الوسطى، لم يدخل مباشرة إلى عصر العقل، بل مرّ أولًا بمرحلة طويلة من القلق والاكتشاف وإعادة ترتيب العلاقة بين الإنسان والعالم والله والمعرفة. من هنا لا تبدو النهضة الأوروبية مجرد حركة في الفن والأدب والعمارة، بل تبدو مختبرًا واسعًا وُلدت فيه الشروط الأولى للفلسفة الحديثة: مركزية […]
اقرأ المزيد

مكيافيلي: عندما انفصلت السياسة عن الأخلاق
نظرة في الفكر السياسي وتحولاته في زمن النهضة

أيسر –– في تاريخ الفكر السياسي، لا يظهر نيقولو مكيافيلي (Niccolò Machiavelli) بوصفه مجرد كاتب إيطالي عاش في فلورنسا المضطربة بين القرن الخامس عشر والسادس عشر، بل بوصفه علامة فاصلة بين عالمين: عالم كان يريد أن يرى السياسة امتداداً للأخلاق والدين والفضيلة، وعالم بدأ يعترف بأن السلطة لها منطقها الخاص، وأن الحاكم لا يتحرك دائماً […]
اقرأ المزيد

الإنسان في مركز العالم: كيف أعادت النهضة اكتشاف الكائن البشري؟
لم تكن النزعة خالية من النواقص، لكنها حملت بذور تغيير مستمر حتى وقتنا الراهن

أيسر –– لم تبدأ الحداثة عندما أنكر الإنسان السماء، بل عندما بدأ يسأل عن موقعه هو تحتها. هذه العبارة تصلح مفتاحًا لفهم النزعة الإنسانية في عصر النهضة، لأنها تكشف أن التحول الكبير لم يكن خروجًا كاملًا من الدين إلى اللادين، ولا انقلابًا مفاجئًا على اللاهوت المسيحي، بل إعادة ترتيب عميقة للعلاقة بين الله والعالم والإنسان. […]
اقرأ المزيد

عصر النهضة: الجسر الذي خرجت عليه أوروبا من ظلّ القرون الوسطى إلى سؤال الإنسان الحديث

أيسر –– لم يأتِ عصر النهضة بوصفه قطيعة مفاجئة مع الفلسفة الوسيطة، ولم يكن كذلك بداية مكتملة للفلسفة الحديثة. كان أقرب إلى منطقة انتقال واسعة، اختلطت فيها بقايا العالم القديم، وميراث المسيحية الوسيطة، وترجمات الفلسفة اليونانية والعربية، وبدايات العلم التجريبي، وصعود المدن والتجارة والطباعة، وقلق الإنسان الأوروبي وهو يكتشف أن العالم أوسع من خرائطه القديمة، […]
اقرأ المزيد

مقدمة حول المدرسة السكولائية: حين حاول العقل أن يشرح الإيمان

أيسر –– لم تكن المدرسة السكولائية مجرد مرحلة في تاريخ الفلسفة الأوروبية، بل كانت محاولة كبرى لتنظيم العلاقة بين العقل والإيمان داخل عالم مسيحي وسيط كان يرى أن الحقيقة واحدة، وأن مصدرها النهائي هو الله، لكن طرق الوصول إليها قد تختلف بين الوحي والبرهان والمنطق والتأمل. وبهذا المعنى، يمكن النظر إلى السكولائية بوصفها فلسفة «المدرسة» […]
اقرأ المزيد

الإيمان والعقل: هل يجب أن نؤمن أولًا كي نفهم؟
سؤال العصور الوسطى الذي لم يغادر الإنسان الحديث

أيسر –– لم تكن الفلسفة في الفترة الوسيطة مجرد تمرين ذهني على مفاهيم مجردة، بل كانت محاولة كبرى للإجابة عن سؤال حاسم: ماذا يفعل العقل أمام الإيمان؟ هل يبدأ الإنسان من التصديق، ثم يستخدم العقل لفهم ما صدّق به؟ أم يبدأ من العقل، ولا يقبل من الإيمان إلا ما يستطيع البرهان أن يثبته؟ بين هذين […]
اقرأ المزيد

الفلسفة الآبائية: حين حاول الإيمان أن يتكلم بلغة العقل

أيسر –– لم تبدأ الفلسفة الآبائية بوصفها مدرسة فلسفية مستقلة تشبه الرواقية أو الأفلاطونية أو الأرسطية، بل بدأت بوصفها حاجة دفاعية وروحية في آن واحد. كان المسيحيون الأوائل يعيشون في عالم ورث اللغة الفلسفية اليونانية والرومانية، وكانت الديانة الجديدة مطالبة بأن تشرح نفسها أمام ثقافة ترى في الفلسفة معيارًا للعقل والجدل والحقيقة. من هنا نشأت […]
اقرأ المزيد

تريند

الأكثر شيوعا

اشترك في النشرة الإخبارية 
لتصلك أحدث الاخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني